(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 104 من 600

[صفحة 104]
فلما بلغت مدته (۱) قام قائم ولد العبّاس عند المص».
ويقوم قائمنا عند انقضائها بـ«الر» (۲) فافهم ذلك، وعه، واكتمه. (۳)
[١٥١٧ ] ٨ ـ غيبة النعماني: عبد الواحد بن عبد الله، عن محمد بن جعفر، عن ابن أبي
الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر أنه سمعه
يقول: لا تزالون تنتظرون حتى تكونوا كالمعز المهولة (٤) التي لا يبالي الجازر (٥) أين
يضع يده منها، ليس لكم شرف تشرفونه، ولاسند تسندون إليه أموركم. (٦)
١ - أي كملت المدة المتعلقة بخروج الحسين عليه السلام فإن ما بين شهادته صلوات الله عليه وآله إلى خروج بني العباس
كان من توابع خروجه، وقد انتقم الله من بني أمية في تلك المدة إلى أن استأصلهم (منه ).
٢ ـ ويقوم قائمنا عند انقضائها بـ «الر»: هذا يحتمل وجوهاً: الأول: أن يكون من الأخبار المشروطة البدائية، ولم
يتحقق لعدم تحقق شرطه، كما تدلّ عليه أخبار هذا الباب الثاني: أن يكون تصحيف «المـر» ويكـون مـبـدأ
التاريخ ظهور أمر النبي صلى الله عليه وآله قريباً من البعثة كالم ويكون المراد بقيام القائم قيامه بالإمامة تورية، فإنّ إمامته
صلوات الله عليه كانت في سنة ستين ومائتين، فإذا أضيف إليه أحد عشر سنة قبل البعثة يوافق ذلك. الثالث: أن
يكون المراد جميع أعداد كل «الر» يكون في القرآن وهي خمس مجموعها ألف ومائة وخمسة وخمسون،
ويؤيده أنه عند ذكر «الم» لتكرره، ذكر ما بعده، ليتعين السورة المقصودة، ويتبين أن المراد واحد منها،
بخلاف «الر» لكون المراد جميعها، فتفطن. ويؤيده أيضاً ما سيأتي في خبر العسكري. الرابع: أن يكون
المراد انقضاء جميع الحروف مبتدئاً بالر» بأن يكون الغرض سقوط «المص» من العدد، أو «الم» أيضاً وعلى
الأول يكون ألفاً وستمائة وستة وتسعين، وعلى الثاني يكون ألفاً وخمسمائة وخمسة ] وعشرين، وعــلـى
حساب المغاربة يكون على الأول: ألفين وثلاثمائة وخمسة وعشرين، وعلى الثاني: ألفين ومائة وأربعة
وتسعين. وهذه أنسب بتلك القاعدة الكلية، وهي قوله: وليس من حرف ينقضي» إذ دولتهم الا آخر الدول.
لكنه بعيد لفظاً، ولا نرضى به رزقنا الله تعجیل فرجه.
هذا ما سمحت به قريحتي بفضل ربي في حل هذا الخبر المعضل وشرحه، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين،
وأستغفر الله من الخطأ والخطل، في القول والعمل، إنّه أرحم الراحمين ] (منه ).
٣ - ١٣٦/٢ ح ٣ وص ٣٧٧ ح ٢،، عنه البحار: ١٠٦/٥٢ ح ١٣، وج ۳۸۳/۹۲ ح ۲۳، وإثبات الهداة: ٣٠٦/٥ ح٦١، ۱۳، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة: ۷۱، والأنوار النعمانية: ۷۸/۲.
- المهولة: أي المفزعة المخوفة، فإنّها تكون أقل امتناعاً، الدمعة ٣٣٥.
ه - الجازر: القصاب. (منه الله ).
٦ ـ يأتي ح ١٨٣٧ (مثله).
التالي صفحة 104 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...