(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 105 من 600

[صفحة 105]
[١518 ٩ - غيبة الطوسي: روي عن جابر الجعفي، قال:
قلت لأبي جعفر: متى يكون فرجكم؟
فقال: هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتى تغربلوا، ثم تغربلوا، ثم تغربلوا
يقولها ثلاثاً - حتى يذهب الكدر، ويبقى الصفو. (۱)
[١٥١٩] ١٠ ـ غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن أحمد بن
محمد، عن الحسن (۲) بن علي بن زياد، عن البطائني، عن أبي
بصير، قال:
سمعت أبا جعفر محمد بن علي علي يقول:
والله لتميزن، والله لتمحصن، والله لتغربلن كما يغربل الزؤان (۳) من القمح. (٤)
[١٥٢٠] ١١- ومنه: عبدالواحد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن محمد
بن العباس بن عيسى، عن البطائني، عن أبيه ] عن أبي بصير، قال:
قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام:
إنما مثل شيعتنا مثل أندر - يعني به بيدراً (٥) - فيه طعام فأصابه آكل فنقي، ثمّ
أصابه آكل فنقي، حتّى بقي منه ما لا يضره الآكل؛ وكذلك شيعتنا يميزون
ويمحصون حتى تبقى منهم عصابة لا تضرها الفتنة. (٦)
[١٥٢١] ١٢ـ ومنه: الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن
الحسن بن علي الخزاز، عن عبد الكريم الخثعمي عن الفضيل بن يسار، عن
۱ - ۳۳۹ ح ۲۸۷، عنه البحار: ۱۱۳/۵۲ ح ۲۸، وإثبات الهداة: ٢٣/٧ - ٣٣٢.
۲ ـ «الحسين» ع، ب. تصحيف. ترجم له النجاشي في رجاله: ۳۹ رقم ۸۰.
٣ ـ الزؤان ـ مثلثة: ما يخالط البر من الحبوب، الواحدة زؤانة، وهو في المشهور يختص بنبات، حبه كحب الحنطة
إلا أنه صغير، إذا أكل يحدث استرخاء يجلب النوم، وهو ينبت غالباً بين الحنطة.
٤ - ٢١٣ ح، عنه البحار: ١١٤/٥٢ ح ٣٢، يأتي ح ١٥٢٦ (مثله).
ه ـ «بيتاً» ع، ب. والمعنى متقارب.
٦ - ٢١٨ ح ١٨، عنه البحار: ١١٦/٥٢ ٣٨.
ـ «الفضل» ب والكافي. قال النجاشي في رجاله: ۳۰۹ رقم ٨٤٦: الفضيل بن يسار النهدي، أبو القاسم، عربي،
بصري، صميم، ثقة....
التالي صفحة 105 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...