(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 196 من 600
»»
[صفحة 196] [١٥٩٢] ٣١ - مهج الدعوات: [قال: ] وكنت أنا بسر من رأى فسمعت سحراً دعاءه، فحفظت منه الله من الدعاء لمن ذكره من الأحياء والأموات: وأبقهم أو قال: وأحيهم - في عزنا وملكنا وسلطاننا ودولتنا» وكان ذلك فـي ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة هجرية. (۱) [١٥٩٣] ٣٢ دار السلام المشتمل على ذكر من فاز بسلام الإمام ): أخرج في الحكاية التاسعة عشرة ما ترجمته بالعربية: نقل الفاضل المعاصر ميرزا محمد التنكابني في «قصص العلماء عن الفاضل اللاهيجي المولى صفر علي، عن السيد السند صاحب «المفاتيح السيد محمد ابن صاحب الرياض، نقلاً عن خط آية الله العلامة في حاشية بعض كتبه أنه خرج ذات ليلة لزيارة قبر مولانا أبـي عـبدالله الحسين عليه السلام وهو على حمار له، وبيده سوط يسوق به دابته. فعرض له في أثناء الطريق رجل في زي الأعراب، فتصاحبا وهو يمشي بـيـن يديه فافتتح باب المكالمة والمساءلة، فعلم العلامة من كلامه أنه عالم خبير، قليل المثل والنظير، فاختبره بالمسائل المشكلة فرآه حلال المشكلات والمعضلات، ومفتاح المغلقات، فسأله عن المسائل التي استصعب عليه علمها، فكشف الحجاب عن وجه جميعها، إلى أن انتهى الكلام إلى مسألة أفتى فيها بخلاف ما عليه العلامة، فأنكره عليه قائلاً: إنّ هذه الفتوى خلاف الأصل والقاعدة، ولا بد لنا في خلافهما من دليل وارد عليهما! فقال العربي: الدليل عليه حديث ذكره الشيخ الطوسي في تهذيبه. فقال العلامة: إني لم أعهد بهذا الحديث في التهذيب، ولم يذكره الشيخ وغيره، فقال: ارجع إلى نسخة التهذيب التي عندك الآن وعد منها أوراقاً كذا وسطوراً كذا تجده! فلما سمع منه العلامة ذلك، ورأى أنّ هذا إخبار عن المغيبات تحير في أمره تحيراً