(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 217 من 600

[صفحة 217]
عسكرنا يركبون في كل جمعة من وسط كل شهر، وينتظرون الفرج. فاستأذنته في
النظر إليهم، فأذن لي، فخرجت لرؤيتهم، وإذا هم جمع كثير، يسبحون الله
ويحمدونه، ويهللونه عزّ وجلّ، ويدعون بالفرج للإمام القائم بأمر الله والناصح
لدين الله ( م ح م د) بن الحسن المهديّ الخلف الصالح، صاحب الزمان.
ثم عدت إلى مسجد السيد سلمه الله، فقال لي: رأيت العسكر؟ فقلت: نعم.
قال: فهل عددت أمراءهم؟ قلت: لا.
قال: عدتهم ثلاثمائة ناصر، وبقي ثلاثة عشر ناصراً، ويعجل الله لوليـه الفـرج
بمشيته، إنه جواد كريم.
قلت: يا سيدي! ومتى يكون الفرج؟ قال:
يا أخي! إنما العلم عند الله، والأمر متعلق بمشيته سبحانه وتعالى، حتى أنه ربما
كان الإمام عليه السلام لا يعرف ذلك، بل له علامات وأمارات تدلّ على خروجه؛
من جملتها: أن ينطق ذو الفقار بأن يخرج من غلافه، ويتكلم بلسان عربي
أعداء الله.
مبين: قم ياولي الله على اسم الله، فاقتل بي
ومنها ثلاثة أصوات يسمعها الناس كلهم:
الصوت الأول: «أزفت لآزفة يا معشر المؤمنين».
والصوت الثاني: «ألا لعنة الله على الظالمين لآل محمد.
والثالث: بدن يظهر فيرى في قرن الشمس، يقول: «إنّ الله بعث صاحب الأمر
م ح م د بن الحسن المهدي عليه السلام فاسمعوا له وأطيعوا».
فقلت: يا سيدي قد روينا عن مشايخنا أحاديث رويت عن صاحب
الأمر (١) الله أنه قال: - لما أمر بالغيبة الكبرى -:
من رآني بعد غيبتي فقد كذب» فكيف فيكم من يراه؟
۱ ـ «الزمان» ع.
التالي صفحة 217 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...