(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 47 من 600
»»
[صفحة 47] أنفسكم من الملوك، تنظرون إلى حق إمامكم وحقكم في أيدي الظلمة، قد منعوكم ذلك واضطروكم إلى حرث (۱) الدنيا وطلب المعاش، مع الـصـبـر عـلـى دينكم وعبادتكم وطاعة إمامكم، والخوف من عدوّكم، فبذلك ضاعف الله أعمالكم، فهنيئاً لكم هنيئاً. قال: فقلت له: جعلت فداك فما (۲) نتمنّى إذاً أن نكون من أصحاب الإمام القائم في ظهور الحق، ونحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل أعمالاً مـن أعمال أصحاب دولة الحق. فقال: سبحان الله أما تحبّون أن يظهر الله عزّ وجلّ الحق والعدل في البلاد ويحسن حال عامة الناس (۳) ويجمع الله الكلمة، ويؤلف بين القلوب المختلفة ولا يعصى الله عز وجل في أرضه، ويقام حدود الله في خلقه، ويرد الله الحق إلى أهله، فيظهروه حتّى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق. أما والله يا عمار، لا يموت منكم ميت على الحال التي أنتم عليها إلا كان أفضل عند الله عزّ وجلّ من كثير ممن شهد بدراً واحداً، فأبشروا. (٤) [ ١٤٤٠] ٥١ ـ ومنه: علي بن أحمد، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن أبي إبراهيم الكوفي، قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فكنت عنده إذ دخل [عليه] أبو الحسن موسى بن جعفر وهو غلام، فقمت إليه، وقبلت رأسه، وجلست ۱ ـ «جذب» ع، ب. وحرث الدنيا متاعها من مال وبنين وغيرهما. ۲ ـ «فمتى» ع. وفي رواية الكليني «فماترى». قال المجلسي في مرآة العقول: ٢٤/٤: فما ترى: مــا نــافية، وقيل: استفهامية. وترى: من الرأي، بمعنى الترجيح أو التمني، وقيل: يعني ليس من رأينا ولا نتمنى. وفي روايــة الصدوق «فما نتمنى» وهو أظهر. ـ «العباد» خ ل. ٤ - ٢/ ٦٤٥ ح ٧، عنه البحار: ۱۲٧/٥٢ ح ۲۰. ورواه في الكافي: ۳۳۳/۱ ح ۲، وج ٨/٤ ٢ (قطعة) وفـي مـن لا يحضره الفقيه: ٦٧/٢ ح ١٧٣٦ (قطعة) بإسناديهما إلى عمار (مثله). وأخرجه في وسائل الشيعة: ٥٧/١،٥٧/١ ٣ وج ٣٨٤/٥ ح ٤ عن الكافي، وفي ج ٢٧٥/٦ ح ٣ عن الكافي والفقيه.