(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 508 من 600
»»
[صفحة 508] إذا لم يقتل، وأما إذا تعدى على مواليه الشيعة وقتل منهم فهو من باب العبد إذا قتل مولاه، فالإذن لنا حاصل في القتل، لكن هذا الزمان زمان هدنة وتقية فتأخر هذا الحكم عنكم لمصالح؛ وأما إذا كان القاتل من الشيعة فان كنتم تخافون الله تعالى فارجعوهم إلى علماء دينهم ليحكموا عليهم بحكم آل محمد وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون». (۱) [٢٠١٧ ) (٣٤) عقد الدرر: ذكر الإمام أبو الحسن محمد بن عبيد الله الكسائي، في قصص الأنبياء، قال: قال كعب الأحبار: يخرج المهدي إلى بلاد الروم، فذكر قصة فتح الروم والقسطنطينية، وقال: ثم يأتيه الخبر بخروج الأعور الدجال، وهو رجـل عـريض، عينه اليمنى مطموسة، وأما اليسرى فكأنّها كوكب مكتوب بين عينيه «كافر بالله وبرسوله» يخرج يدعي أنه الربّ، ولا يسمعه أحد إلا تبعه إلا من عصمه الله تعالى، ويكون له جنة ونار، فيقول: هذه جنةً لمن سجد لي، ومن أبي أدخلته النار. (۲) [٢٠١٨] (٣٥) منه: وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في قصة الدجال، قال: ألا وإن أكثر أتباعه أولاد الزنا، لابسوا التيجان، وهم اليهود عليهم لعنه الله يأكل ويشرب، له حمار أحمر، طوله ستون خطوةً مَدّ بصره، أعور اليمين، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، صمد لا يطعم، فيشمل البلاد البلاء، ويقيم الدجال أربعين يوماً، أول يوم كسنة، والثاني كأقـل، فلا تزال تصغر وتقصر حتى تكون آخر أيامه كليلة يوم من أيامكم هذه، يطأ الأرض كلها إلا مكة والمدينة وبيت المقدس. (۳) [٢٠١٩] (٣٦) ومنه: قال: قال وهب بن منبه: عند خروج الأعور الدجال، تهب ريح قوم عاد، وسماع صيحة كصيحة قوم صالح، ويكون مسخ كمسخ أصحاب الرس. ١ - ١١٠/٢