(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 93 من 600

[صفحة 93]
وَيُمَكِّنُ لَهُ وَ يَنْجِزُ لَهُ مَا وَعَدَ الْمُؤْمِنِينَ، أَشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ أَنَّكَ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ آبَائِكَ أَئِمَّتِي
وَ مَوَالِيَّ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادِ أَسْأَلُكَ يَا مَوْلاَيَ أَنْ تَسْأَلُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى
فِي صَلَاحِ شَأْنِي وَ قَضَاءِ حَوَائِجِي، وَ غُفْرَانِ ذُنُوبِي، وَ الْأَخْذُ بِيَدِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ
وَ آخِرَتِي وَ لإِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. (۱)
[١٥٠٥] (٩) مصباح المتهجد في ضمن دعاء عقيب صلاة جعفر بن أبي طالب:
يَا مَنْ لا تَخْفَى عَلَيْهِ اللُّغات.... اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى مَنَارِكَ في
عِبَادِكَ، الداعي إِلَيْكَ بِإِذْنِكَ، الْقَائِمِ بِأَمْرِكَ، الْمُؤَدَى عَنْ رَسُولِكَ، عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلَامُ اللَّهُمَّ إِذَا
أَظْهَرْتَهُ فَانْجِزْ لَهُ مَا وَعَدْتَهُ، وَسُقْ إِلَيْهِ أَصْحَابَهُ، وَانْصُرْهُ وَقَوَّ نَاصِرِيهِ، وَبَلَّغْهُ أَفْضَلَ أَمَلِهِ،
وَأَعْطِهِ سُؤْلَهُ، وَجَدِّدْ بِهِ عِزَّ مُحَمَّدٍ وَاَهْلِ بَيْتِهِ بَعْدَ الذُّلَّ الَّذِي قَدْ نَزَلَ بِهِمْ بَعْدَ نَبِيِّكَ، فَصَارُوا
مَقْتُولِينَ مَطْرُودِينَ مُشَرَّدينَ خَائِفِينَ غَيْرَ أَمِنِينَ، لَقُوا فِي جَنْبِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَطَاعَتِكَ -
الأذى وَالتَّكْذِيبَ، فَصَبَرُوا عَلَى مَا أَصَابَهُمْ فِيكَ رَاضِينَ بِذلِكَ، مُسَلِّمِينَ لَكَ فِي جَمِيعِ مَا
وَرَدَ عَلَيْهِمْ وَمَا يَرِدُ إِلَيْهِمْ. اَللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ قَائِمِهِمْ بِأَمْرِكَ، وَانْصُرْهُ وَانْصُرْ بِهِ دِينَكَ الَّذِي
غُيِّرَ وَبُدِّلَ، وَجَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحَى مِنْهُ وَبُدِّلَ بَعْدَ نَبِيَّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى
جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ الَّذِينَ بَلَغُوا عَنْكَ الْهُدَى، وَاعْتَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ، اَللَّهُمَّ
صَلَّ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. اَللَّهُمَّ صَلَّ
عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَأُولِي الْعَزْمِ مِنْ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَعِبَادِكَ
الصَّالِحِينَ أَجْمَعِينَ، وَأَعْطِنِي سُؤْلِي فِي دُنْيَايَ وَأخِرَتي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ كُلَّمَا
دَعَوْتُكَ لِنَفْسِي لِعَاجِلِ الدُّنْيَا وَاجِلِ الْآخِرَةِ، فَأَعْطِهِ جَمِيعَ أَهْلِي وَإِخْوَانِي فِيكَ، وَجَميعَ
شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي أَرْضِكَ بَيْنَ عِبَادِكَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ الَّذِينَ صَبَرُوا عَلَى
الأذى والتكذيب فيكَ وَفِي رَسُولِكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُونَ، وَاكْفِهِمْ
التالي صفحة 93 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...