(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 438 من 528

[صفحة 438]
حديث عن نبيهم لله برواية أبي جعفر الذي هو من أعيان أهل بيته الذين
أمرهم بالتمسك بهم. ثم وإنّ أكثر المسلمين، أو كلهم، قد رووا إحياء الأموات في
الدنيا، وحديث إحياء الله تعالى الأموات في القبور للمساءلة؛
وقد تقدمت روايتهم عن أصحاب الكهف، وهذا كتابهم يتضمّن أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) (۱)
والسبعون الذين أصابتهم الصاعقة مع موسى (۲)، وحديث العزير (۳)
ومن أحياه عيسى بن مريم ] (٤) ، وحديث جريح الذي أجمع على صحته
[أيضاً ] ، وحديث الذين يحييهم الله تعالى في القبور للمساءلة.
فأي فرق بين هؤلاء الأربعة وبين ما رواه أهل البيت وشيعتهم من الرجعة ؟
فأي ذنب كان لجابر في ذلك حتى يسقط حديثه ؟ (٥)
[ ٢٨١١] ١٤٠ وقال أيضاً في كتاب سعد السعود: قال الشيخ في تفسيره «التبيان»
عند قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٦):
استدل بهذه الآية قوم من أصحابنا على جواز الرجعة، فإن استدلّ بها على
جوازها كان ذلك صحيحاً، لأنّ من منع منه وأحاله فالقرآن يكذبه، وإن استدلّ به
على وجوب الرجعة وحصولها فلا يصح لأنّ إحياء قوم في وقت ليس بدلالة
على إحياء قوم آخرين في وقت آخر، بل ذلك يحتاج إلى دلالة أخرى ]. (۷)
ثم قال السيد له: إعلم أن الذين قال رسول الله صلى الله عليه وآله فيهم: «إني مخلف فيكم
الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
لا يختلفون في إحياء الله جل جلاله قوماً بعد مماتهم في الحياة الدنيا من هذه
٢ - ٤ ستأتي قصتهم في : ح ٢٨١٢ وتقدم ح ٢٦٨٢.
١ البقرة: ٢٤٣.
ه ١ / ٢٧٤ ، عنه البحار: ۱۳۹/۱۳ ، والإيقاظ من الهجعة: ٥٩.
التبيان: ٢٥٤/١.
التالي صفحة 438 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...