(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 493 من 528
»»
[صفحة 493] وقوله: لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وَلَتَنصُرُنَّه) يعني (١) أمير المؤمنين (۲) (۳) [٢٨٧٥] ٤٧ - تفسير العياشي: عن سلام بن المستنير، عن أبي عبدالله قال: لقد تسموا باسم ما سمى الله به أحداً إلا عليّ بن أبي طالب، وما جاء تأويله. قلت: جعلت فداك متى يجيء تأويله؟ قال: إذا جاء، جمع الله أمامه النبيين والمؤمنين حتّى ينصروه، وهو قول الله: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِّنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ إلى قوله - وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ) (٤) فيومئذ يدفع رسول الله (0) اللواء إلى علي بن أبي طالب فيكون أمير الخلائق كلهم أجمعين، تكون الخلائق كلهم تحت لوائه، ويكون هو أميرهم، فهذا تأويله.(٦) [٢٨٧٦] ٤٨ - منتخب البصائر: سعد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن فيض بن أبي شيبة، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: وتلا هذه الآية ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّين الآية، قال: ليؤمنن برسول الله صلى الله عليه وآله ولينصرن علياً أمير المؤمنين عليه السلام. ۲ «ولينصرن أمير المؤمنين» م. ۱ «وهو» م. ٣ - ١ / ١١٤، عنه البحار : ٦١/٥٣ ح ٥٠ ، والبرهان: ٦٤٦/١ ح ۲ ، ومدينة المعاجز : ١٠٤/٣ ح ٧٦٧، والرجعة للأسترآبادي: ۷۷ ٤٩. وعنه في الإيقاظ من الهجعة: ٣٣١ - ٤٥ . أقول: وهذا الحديث مشابه لما تقدمه، ولعل المراد هو ما رواه علي بن إبراهيم: ٢٤٨/١ : «بهذا الإسناد، وعن أبي بصير، عن أبي جعفر في قوله لتؤمنن به ولتنصرنه قال: ما بعث الله نبياً من لدن آدم فهلم جرا، إلا ويرجع إلى الدنيا فيقاتل وينصر رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين » . عنه المختصر: ٤١١ - ٣٩، والبحار: ٢٣٦/٥ ح ١٣. ٤ آل عمران: ٨١. ه «راية رسول الله» م. ٦ - ۳۱٨/١ ح ۷۷، عنه البحار : ٧٠/٥٣ ٦٧ ، والإيقاظ من الهجعة: ۳۸۰ ح ونور الثقلين: ٤٢٨/١ ح ٢١٤، ومدينة المعاجز: ١٠٤/٣ ح ٧٦٦. ٣٨٠ ح ١٤٧، والبرهان: ٦٤٨/١ ح ١٠،