(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 494 من 528

[صفحة 494]
[قلت: ولينصرن أمير المؤمنين ؟ ] (۱) قال : نعم والله، من لدن آدم
فهلم جراً، فلم يبعث الله نبياً ولا رسولاً إلا رد جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين
يدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام.
تفسير العياشي: عن فيض بن أبي شيبة (مثله). (۲)
[٢٨٧٧] ٤٩ - منتخب البصائر : سعد، عن ابن عيسى (۳) ، عن الحسين بن سفيان، عن
عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله قال:
إن لعلي في الأرض كرة مع الحسين ابنه لا يقبل برايته حتى ينتقم له من
بني أمية، ومعاوية، وآل معاوية، ومن شهد حربه، ثم يبعث الله إليهم بأنصاره
يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفاً، ومن سائر الناس سبعين ألفاً، فيلقاهم بصفين
مثل المرة الأولى حتى يقتلهم ولا يبقي منهم مخبراً؛
ثم يبعثهم الله عزّ وجلّ، فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون وآل فرعون.
ثم كرة أخرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يكون خليفة في الأرض، وتكون
الأئمة العماله، وحتى يعبد الله علانية، فتكون عبادته علانية في الأرض كما
عبد الله سراً في الأرض.
ثم قال: إي والله وأضعاف ذلك - ثم عقد بيده أضعافاً يعطي الله نبيه ملك
جميع أهل الدنيا، منذ يوم خلق الله الدنيا إلى يوم يفنيها، حتى ينجز له موعوده في
کتابه، كما قال: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ) (٤) (٥)
- أضفناها من تفسير العياشي، وهو الصحيح للزومها السياق.
۱
۲ - ۱۱۲ ح ٨٦ ، تفسير العياشي: ۳۱۸/۱ ح ٧٦، عنهما البحار : ٤١/٥٣ ح ۹ ، والإيقاظ من الهجعة: ٣٦٠
ح ١١٠، والبرهان: ٦٤٨/١ ح ۹ ، ونور الثقلين: ٤٢٨/١ - ٢١٣، الرجعة للأسترآبادي: ٥٦ ح ٣٢.
زاد في ع، ب عن اليقطيني». وابن عيسى هو: محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين (اليقطيني).
٤ - التوبة: ٣٣.
٥ - ١٢٠ ح ۹۹، عنه البحار : ٧٤/٥٣ ح ٧٥ ، تقدم ح ٢٨٢٢.
التالي صفحة 494 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...