(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 495 من 528
»»
[صفحة 495] [۲۸۷۸] ٥٠ ومنه سعد عن موسى بن عمر ، عن عثمان بن عيسى، عن خالد بن يحيى، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام سمّى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر صديقاً ؟ فقال: نعم إنه حيث كان أبوبكر معه في الغار، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنّي لأرى سفينة بني عبد المطلب تضطرب في البحر ضالة. فقال له أبو بكر: وإنك لتراها؟ قال: نعم. فقال: يا رسول الله تقدر أن ترينيها؟ فقال: أدن منّي. فدنا منه، فمسح يده على عينيه، ثم قال له: أنظر. فنظر أبو بكر، فرأى السفينة تضطرب في البحر، ثم نظر إلى قصور أهل المدينة، فقال في نفسه: الآن صدقت أنك ساحر!. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: صديق أنت. فقلت: لم سمي عمر الفاروق؟ قال: نعم، ألا ترى أنّه قد ] فرّق بين الحق والباطل، وأخذ الناس بالباطل. قلت: فلم سمي سالماً الأمين؟ قال: لما أن كتبوا الكتب، ووضعوها على يد سالم، فصار الأمين. (۱) قلت: فقال: اتقوا دعوة سعد؟ قال: نعم. قلت: وكيف ذلك؟ قال: إنّ سعداً يكر فيقاتل علياً . (۲) ١ أورد الجاحظ في البيان والتبيين: ۸۸/۳ قال: مر عمر بن الخطاب بقوم يتمنون، فلما رأوه سكتوا... إلى أن قال: إن سالماً كان شديد الحب الله، لولم يخف الله ما عصاه . وقال رسول الله : لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. وأورد ابن عبد ربه في العقد الفريد: ٢٥/٢ عن يونس، عن الحسن وهشام بن عروة، عن أبيه قالا: لما طعن عمر قيل له: لو استخلفت! فقال:.... ولوكان أبو عبيدة بن الجراح حياً لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: سمعت نبيك يقول: إنه أمين هذه الأمة. ولوكان سالماً مولى أبي حذيفة حياً لاستخلفته، فإن سألني ربي قلت: سمعت نبيك يقول: إن سالماً ليحبّ الله حباً، لولم يخفه ما عصاه. ۲ - ۱۲۲ ح ۱۰۰ ، : ح ١٠٠، عنه البحار: ٧٥/٥٣ ٧٦، ٧٥/١ ٧٦، والإيقاظ من الهجعة : ۲۸۰ ح ٩٥، وص ٣٦٤ ح ١١٩.