(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 65 من 528
»»
[صفحة 65] قلت: جند مجند؟ قال: إي والله . حتّى ينتهي إلى مسجد إبراهيم بالنخيلة فيصلي فيه ركعتين . فيخرج إليه من كان بالكوفة من مرجئها (۱) وغيرهم من جيش السفياني، فيقول لأصحابه: استطردوا (۲) لهم، ثم يقول: كروا عليهم. قال أبو جعفر : [و] لا يجوز والله الخندق منهم مخبر. ثم يدخل الكوفة فلا يبقى مؤمن إلا كان فيها أو حنّ إليها، وهو قول أمير المؤمنين علي ، ثم يقول لأصحابه: سيروا إلى هذا الطاغية . فيدعوه (۳) إلى كتاب الله وسنة نبيه ، فيعطيه السفياني من البيعة سلماً؛ فيقول له كلب وهم أخواله - : ما هذا؟ ما صنعت ؟! والله ما نبايعك على هذا أبداً. فيقول: ما أصنع ؟ فيقولون: استقبله فيستقبله، ثم يقول له القائم : خذ حذرك فإنني أديت إليك، وأنا مقاتلك، فيصبح فيقاتلهم، فيمنحه الله أكتافهم، ويأخذ السفياني أسيراً، فينطلق به [و] يذبحه بيده. ثم يرسل جريدة (٤) خيل إلى الروم ليستحضروا بقية بني أمية، فإذا انتهوا إلى الروم قالوا: أخرجوا إلينا أهل ملتنا عندكم فيأبون، ويقولون: والله لا نفعل! فيقول الجريدة: والله لو أمرنا لقاتلناكم . ثم يرجعون (٥) إلى صاحبهم فيعرضون ذلك عليه، فيقول: انطلقوا فأخرجوا إليهم أصحابهم، فإنّ هؤلاء قد أتوا بسلطان عظيم؛ ١ المرجئة: قيل: هم فرقة من فرق الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما لا ينفع مع الكفر طاعة، سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله تعالى أرجأ تعذيبهم عن المعاصي وقيل غير ذلك (مجمع البحرين / رجا). قال الجوهري: مطاردة الأقران في الحرب حمل بعضهم على بعض، يقال: هم فرسان الطراد، وقد استطرد له وذلك ضرب من المكيدة ( منه ) . ۳ «فيدعو » ع، ب . ٤ قال الجوهري: يقال جريدة من خيل لجماعة جردت من سائرها لوجه ( منه له ). الجريدة: جماعة الخيل لا رجالة فيها . ه «ينطلقون» م.