(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 24 من 336

[صفحة 24]
ثم يخرج الحسني الفتى الصبيح (من) نحو (۱) الديلم يصيح بصوت [له]
فصيح يا آل أحمد، أجيبوا الملهوف والمنادي من حول الضريح (٢)
فتجيبه كنوز الله بالطالقان (۳)، كنوز وأي كنوز ليست من فضة ولا (من)
6
ذهب، بل هي رجال كزبر الحديد (٤) الكأني أنظر إليهم، على البراذين (٥)
الشهب (٦) بأيديهم الحراب (۷)، يتعاوون شوقاً إلى الحرب كما تتعاوى الذئاب،
۱ ـ «الذي نحو» ب.
٢ - أي أجيبوا وانصروا أولاد الرسول الله الملهوفين المنادين حول ضريح جدهم (منه الله ).
٣ ـ طالقان: بلدتان إحداهما بخراسان، بين مرو الروذ وبلخ. والأخرى كورة وبلدة بين قزوين وأبهر بها عدة قرى
(مراصد الإطلاع: ٨٧٦/٢).
٤ ـ زبر الحديد: بفتح الباء وضمها، أي قطع الحديد.
ه - البراذين، جمع برذون دابة الحمل الثقيلة. التركي من الخيل.
٦ ـ قال: ثم يخرج الحسني الفتى الصبيح [الذي ] نحو الديلم، فيصيح بصوت له (فصيح): يا آل أحمد، أجيبوا
الملهوف، والمنادي من حول الضريح، فتجيبه كنوز الله بالطالقان، كنوز (وأي كنوز)، لا من ذهب ولا من فضة،
بل هي رجال كزبر الحديد لكأني أنظر إليهم)، على البراذين الشهب، بأيديهم الحراب، يتعاوون (يتغاورون،
نوائب) شوقاً إلى الحرب كما تتعاوى (تغاور، نوائب) الذئاب،
أميرهم رجل من تميم يقال له: شعيب بن صالح فيقبل الحسني فيهم ووجهه كدائرة القمر، يروع الناس جمالاً،
فيقفي على أثر الظلمة، فيأخذ سيفه الصغير والكبير، والوضيع والعظيم، ثم يسير بتلك الرايات كلها حتى يـرد
الكوفة، وقد جمع بها أكثر أهل الأرض ويجعلها له معقلاً.
۷ ـ «أقول: روى الشيخ حسن بن سليمان في كتاب منتخب البصائر [ ص ۱۷۸] هذا الخبر هكذا: حدثني الأخ
الصالح الرشيد محمد بن إبراهيم بن محسن المطار آبادي أنه وجد بخط أبيه الرجل الصالح إبراهيم بن محسن
هذا الحديث الآتي ذكره، وأراني خطه وكتبته منه وصورته الحسين بن حمدان ـ وساق الحديث كما مر إلى
قوله ـ لكأني أنظر إليهم على البراذين الشهب بأيديهم الحراب يتعاوون شوقاً للحرب كما تتعاوى الذئاب.
أميرهم رجل من [بني] تميم يقال له: شعيب بن صالح، فيقبل الحسني فيهم (إليهم) وجهه كدائرة القمر، يــروع
الناس جمالاً (انيقاً فيعفى) [فيبقى على أثر الظلمة، فيأخذ بسيفه الكبير والصغير، والوضيع والعظيم، ثم يسير
بتلك الرايات كلها حتى يرد الكوفة، وقد جمع بها أكثر أهل الأرض ويجعلها له معقلاً. ثم يتصل به وبأصحابه
خبر المهدي عليه السلام، فيقولون له: يابن رسول الله من هذا الذي نزل بساحتنا؟ فيقول الحسني: أخرجوا بنا إليه حتى
تنظروا من هو، وما يريد؟ وهو يعلم والله أنه المهدي عليه السلام، وأنه ليعرفه، وأنه لم يرد بذلك الأمر إلا الله ( منه الله ).
التالي صفحة 24 من 336 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...