(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف
الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 5 · صفحة 52 من 336
»»
[صفحة 52] قال: يا مفضل لها سبعون شرطاً، من خالف منها شرطاً واحداً ظلم نفسه؛ (قال: فقلت: يا سيدي فأعرض عليك ما علمته منكم فيها. قال الصادق: يا مفضل، إنّك قد علمت الفرق بين المزوجة والمتمتع (۱) بها مما تلوته عليك، فإنّ المزوّجة لها صداق ونحلة، وللمتعة أجرة، فهذا فرق بينهما). قال: قلت: يا سيدي، قد أمرتمونا أن لا نتمتع ببغية ولا مشهورة بفساد ولا مجنونة، وأن ندعوا صاحبة المتعة إلى الفاحشة، فإن أجابت، فقد حرم الاستمتاع بها، وأن نسأل أفارغة (هي) أم مشغولة ببعل أو حمل أو بعدّة؟ فإن شغلت بواحدة من الثلاث فلا تحلّ، وإن خلت فيقول لها: متعيني نفسك على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه النكاحاً غير مسافح أجلاً معلوماً بأجرة معلومة، وهي ساعة أو يوم أو يومان أو شهر أو سنة أو مادون ذلك أو أكثر؛ والأجرة ما تراضيا عليه من حلقة خاتم أو شسع نعل أو شق تمرة إلى فوق ذلك من الدراهم والدنانير أو عرض ترضى به، فإن وهبت له حلّ له كالصداق الموهوب من النساء المزوّجات الذين قال الله تعالى فيهن: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) (۲) ثم يقول لها: على ألا ترثيني ولا أرثك، وعلى أن الماء لي أضعه منك حيث أشاء (شئت)، وعليك الاستبراء خمس و ] أربعين يوماً أو محيضاً واحداً، فإذا قالت: نعم، أعدت القول ثانية وعقدت النكاح، فإن أحببت وأحبّت هي الإستزادة في الأجل زدتما، وفيه ما رويناه (۳) (عنكم من قولكم لإخراجنا فرجاً (٤) ۱ ـ «المتعة» خ. ٢ - النساء: ٤. ـ عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يتزوج متعة إلى شهر فهل يجوز أن يزيدها فـي أجـرها ويزداد في الأيام قبل أن يقضي أيامه؟ فقال: لا يجوز شرطان في شرط. قلت: وكيف يصنع؟ قال: يتصدق عليها بما بقي من الأيام ثم يستأنف شرطاً جديداً. (البحار: ٣٠٩/١٠٣ - ٤٤، باب اثبات المتعة، وأحكامها). ٤ ـ لئن أخرجنا فرجاً.