تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 373 من 885

[صفحة 373]

وبضعة عشر يبايعونه بين الركن والمقام، ومعه عهد نبي الله ورايته وسلاحه


ووزيره معه فينادي المنادي بمكة باسمه وأمره من السماء حتى يسمعه أهل


الارض كلهم اسمه اسم نبي، ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله


ورايته وسلاحه والنفس الزكية من ولد الحسين، فان اشكل عليكم هذا فلا


يشكل عليكم الصوت من السماء باسمه وأمره واياك وشذاذ من آل محمد، فان


لآل محمد وعلي راية ولغيرهم رايات، فالزم الارض ولا تتبع منهم رجلا أبدا


حتى ترى رجلا من ولد الحسين معه عهد نبي الله ورايته وسلاحه فان عهد نبی


الله صار عند على بن الحسين، ثم صار عند محمد بن علي ويفعل الله ما يشاء


فالزم هؤلاء أبدا واياك ومن ذكرت لك، فاذا خرج رجل منهم معه ثلثمائة


وبضعة عشر رجلا ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله عاملها إلى المدينة حتى يمر بالبيداء،


حتى يقول هذا مكان القوم الذين يخسف بهم وهي الآية التي قال الله تعالى


أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف بهم الارض أو يأتيهم العذاب من


حيث لا يشعرون او يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين فاذا قدم المدينة


أخرج محمد بن الشجري على سنة يوسف ثم يأتي الكوفة فيطيل بها المكث ما


شاء الله أن يمكث حتى يظهر عليها. ثم يسير حتى يأتى العذراء هو ومن معه وقد


لحق به ناس كثير والسفياني يومئذ بوادي الرملة، حتى اذا التقوا وهم يوم الابدال


يخرج اناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد، ويخرج ناس كانوا مع آل


محمد إلى السفياني فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم ويخرج كل ناس إلى رايتهم


وهو يوم الابدال. قال أمير المؤمنين : ويقتل يومئذ السفياني ومن معه حتى لا


يترك منهم مخبر والخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب، ثم يقبل إلى الكوفة


فيكون منزله بها، فلا يترك عبدا مسلما إلا اشتراه واعتقه، ولا غارما إلا قضى


التالي صفحة 373 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...