تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 462 من 885

[صفحة 462]

بعنقه، فنادى وبكى طويلا يقول: واعقباه قال: فتكلمه النار فتقول: أبعد الله عقبيك


مما أعقبتا في طاعة الله قال ثم تجئ صحيفته تطير من خلف ظهره فتقع في


شماله، ثم يأتيه ملك فيثقب فيقلب خ (ل) صدره إلى ظهره، ثم يفتل شماله إلى


خلف ظهره. ثم يقال له: اقرء كتابك، قال: فيقول: أيها الملك كيف أقرء وجهنم


أمامي؟ قال: فيقول الله دق عنقه، واكسر صلبه وشد ناصيته إلى قدميه، ثم يقول:


(خذوه فغلوه) قال: فيبتدره لتعظيم قول الله سبعون ألف ملك غلاظ شداد، فمنهم


من ينتف لحيته، ومنهم من يحطم عظامه، قال: فيقول: أما ترحموني؟ قال:


فيقولون: ياشقي كيف نرحمك ولا يرحمك أرحم الرحمين؟! أفيؤذيك هذا؟ قال:


فيقول: نعم أشد الاذى، قال: فيقولون يا شقي وكيف لو قد طرحناك في النار؟


قال: فيدفعه الملك في صدره دفعة فيهوي سبعين ألف عام. قال: فيقولون (ياليتنا


أطعنا الله وأطعنا الرسول قال: فيقرن معه حجر عن يمينه وشيطان عن يساره،


حجر كبريت من نار يشتعل في وجهه، ويخلق الله له سبعين جلدا غلظه أربعون


ذراعا بذارع الملك الذي يعذبه بين الجلد إلى الجلد أربعون ذراعا، بين الجلد


إلى الجلد حيات وعقارب من نار وديدان من نار، رأسه مثل الجبل العظيم


وفخذاه مثل جبل ورقان - وهو جبل بالمدينة - مشفره أطول من مشفر الفيل


فيسحبه سحباً، واذناه عضوضان بينهما سرادق من نار تشتعل، قد أطلعت النار


من دبره على فؤاده فلا يبلغ دوين سائهما حتى يبدل له سبعون سلسلة، للسلسلة


سبعون ذراعا، ما بين الذراع حلق عدد القطر والمطر، لو وضعت حلقة منها على


جبال الارض لاذابتها، قال: وعليه سبعون سر بالا من قطران من نار، ويغشى


وجوههم النار عليه (ظ) قلنسوة من نار، وليس في جسده موضع فتر إلا وفيه


حلية من نار، وفي رجليه قيود من نار على رأسه تاج ستون ذراعا من نار،


قد نقب رأسه ثلاث مائة وستين نقبا يخرج من ذلك النقب الدخان من كل


التالي صفحة 462 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...