تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 575 من 885

[صفحة 575]

٦٦٠ - روى العياشي بالاسناد عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: أهل النار

يقولون: مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار، يعنونكم لا يرونكم في النار،


لا يرون والله أحدا منكم في النار. أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار


معناه أنهم يقولون لما لم يروهم في النار أتخذناهم هزوا في الدنيا فأخطأنا، أم


عدلت عنهم أبصارنا فلا نراهم وهم معنا في النار إن ذلك لحق أي ما ذكر


قبل هذا الحق، أي كائن لا محالة. ثم بين ما هو فقال: تخاصم أهل النار يعني


(۱)

تخاصم الاتباع والقادة، أو مجادلة أهل النار بعضهم لبعض على ما أخبر


عنهم.


فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴾ (۷۲)


٦٦١- عن ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام عن ثابت الحذاء، عن جابر

الجعفي، عن أبي جعفر الباقر، عن آبائه، عن علي قال في حديث خلق الجن


والنسناس: قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ


فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ قال: وكان ذلك من الله


تقدمة في آدم قبل أن يخلقه واحتجاجا منه عليهم، قال: فاغترف ربنا تبارك


وتعالى غرفة بيمينه من الماء العذب الفرات - وكلتا يديه يمين – فصلصلها في


كفه حتى جمدت فقال لها منك أخلق النبيين والمرسلين وعبادي الصالحين


والائمة المهتدين والدعاة إلى الجنة وأتباعهم إلى يوم القيامة ولا ابالي. ولا اسأل


عما أفعل وهم يسألون، ثم اغترف غرفة اخرى من الماء المالح الاجاج فصلصلها


في كفه فجمدت ثم قال لها: منك أخلق الجبارين والفراعنة والعتاة وإخوان


(۱) مجمع البیان، ج ۸، ص ٣٧٦؛ بحار الأنوار، ج ۸، ص ٢٦٠. وهذا يدل ايضاً على ان تفسير العياشي

التالي صفحة 575 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...