تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 669 من 885

[صفحة 669]

الله وعلى عداوتي عداوة الله وانزل الله عز وجل في ذلك اليوم اليوم اكملت


لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فكانت ولايتي


كمال الدين ورضا الرب جل ذكره وانزل الله تبارك وتعالى اختصاصا لي


وتكرما نحلنيه واعظاما وتفضيلا من رسول الله صلى الله عليه وآله منحنيه وهو قوله تعالى: ثم


ردوا الى الله مولهم الحق ألا له الحكم هو اسرع الحاسبين في مناقب لو


ذكرتها لعظم بها الارتفاع فطال لها الاستماع ولئن تقمصها دوني الاشقيان


ونازعاني فيما ليس لهما بحق وركباها ضلالة واعتقداها جهالة فلبئس ما عليه


وردا ولبئس ما لأنفسهما مهدا، يتلاعنان في دورهما ويتبرأ كل واحد منهما من


صاحبه يقول لقرينه اذا التقيا ياليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين،


فيجيبه الاشقى على رثوثة: يا ليتني لم أتخذك خليلا لقد أضللتني عن الذكر بعد


اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا ، فانا الذكر الذي عنه ضل والسبيل الذي


عنه مال والايمان الذي به كفر والقرآن الذي اياه هجر والدين الذي به كذب


والصراط الذي عنه نكب ولئن رتعا في الحطام المنصرم والغرور المنقطع وكانا


منه على شفا حفرة من النار لهما على شر ورود في اخيب وفود والعن مورود


يتصارخان باللعنة ويتناعقان بالحسرة ما لهما من راحة ولا عن عذابهما من


مندوحة ان القوم لن يزالوا عباد اصنام وسدنة اوثان يقيمون لها المناسك


وينصبون لها العتائر ويتخذون لها القربان ويجعلون لها البحيرة والوصيلة والسائبة


والحام ويستقسمون بالازلام عامهين عن الله عز ذكره حائرين عن الرشاد


مهطعين الى البعاد وقد استحوذ عليهم الشيطان وغمرتهم سوداء الجاهلية


ورضعوها جهالة وانفطموها ضلالة فأخرجنا الله اليهم رحمة واطلعنا عليهم رأفة


واسفر بنا عن الحجب نورا لمن اقتبسه وفضلا لمن اتبعه وتأييدا لمن صدقه


التالي صفحة 669 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...