تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 78 من 885

[صفحة 78]

الجبارين والفراعنة والعتاة وإخوان الشياطين والدعاة إلى النار إلى يوم القيامة


وأشياعهم ولا ابالي ولا اسأل عما أفعل وهم يسألون، قال: وشرط في ذلك البداء


فيهم، ولم يشترط في أصحاب اليمين البداء، ثم خلط المائين جميعا في كفه


فصلصلهما ثم كفأهما قدام عرشه وهما سلالة من طين، ثم أمر الملائكة الاربعة:


الشمال والجنوب والصبا والدبور أن يجولوا على هذه السلالة الطين فأبدوها


وأنشؤوها ثم أبروها جزوها وفصلوها وأجروا فيها الطبائع الاربعة: الريح والدم


والمرة والبلغم، فجالت الملائكة عليها وهي الشمال والجنوب والصبا والدبور


وأجروا فيها الطبائع الاربعة فالريح من الطبائع الاربعة من البدن من ناحية الشمال،


والبلغم في الطبائع الاربعة من ناحية الصبا، والمرة في الطبائع الاربعة من ناحية


الدبور. والدم في الطبائع الاربعة من ناحية الجنوب، قال: فاستقلت النسمة وكمل


البدن، فلزمه من ناحية الريح حب النساء وطول الامل والحرص، ولزمه من ناحية


البلغم حب الطعام والشراب والبر والحلم والرفق، ولزمه من ناحية المرة الغضب


والسفه والشيطنة والتجبر والتمرد والعجلة، ولزمه من ناحية الدم حب النساء


واللذات وركوب المحارم والشهوات.


(۱)

قال أبو جعفر : وجدنا هذا في كتاب أمير المؤمنين .


٤٤ - الراوندي بإسناده إلى الصدوق، عن أبيه ومحمد بن الحسن بن الوليد

معا، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن


ابن محبوب، عن عمرو بن أبي المقدام عن جابر ، عن أبي جعفر قال: سئل


أمير المؤمنين : هل كان في الارض خلق من خلق الله تعالى يعبدون الله قبل


(۱) علل الشرایع، ج ۱، باب ۱۹٦، ح ۱ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ۷۰ ، ح ۸۰؛ تفسير العياشي، ج ۲،

ص ٢٦٠، ح ٧ عنه تفسير البرهان، ج 4، ص ٣٥٩ ، ح ۳؛ بحار الأنوار، ج ٦٠، ص ٢٧٣؛ الجواهر السنية،


التالي صفحة 78 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...