عَلَيَّ يَتَجَبَّرُونَ؟! فَبِعِزَّتِي حَلَفْتُ لَأَبْعَثَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَطَأُ فِي خِطَامِهَا حَتَّى تَبْلُغَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ، تَتْرُكُ الْحَكِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ»
(1).
94- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه و اله) قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَ الظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْكَذِبِ، وَ كُونُوا إِخْوَاناً فِي اللَّهِ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ، لَا تَتَنَافَرُوا، وَ لَا تَجَسَّسُوا وَ لَا تَتَفَاحَشُوا، وَ لَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَ لَا تَتَنَازَعُوا، وَ لَا تَتَبَاغَضُوا، وَ لَا تَتَدَابَرُوا، وَ لَا تَتَحَاسَدُوا، فَإِنَّ الْحَسَدَ يَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ الْيَابِسَ»
(2).
95- وَ عَنْهُ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه و اله) قَالَ: «إِنَّ شَرَّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُثَلَّثُ. قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَ مَا الْمُثَلَّثُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ يَسْعَى بِأَخِيهِ إِلَى إِمَامِهِ فَيَقْتُلُهُ، فَيُهْلِكُ نَفْسَهُ، وَ أَخَاهُ، وَ إِمَامَهُ»
(3).
96- مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام): الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يَبِيعَ الْبَيْعَ فَيَقُولُ: أَبِيعُكَ بِدَهْ يَازْدَهْ أَوْ دَهْ دَوَازْدَهْ؟ قَالَ:
(1) رواه الصّدوق في عقاب الأعمال: 304/ 2، و نقله المجلسيّ في بحاره 73: 371/ 4.و روى ورّام ذيله في تنبيه الخواطر 1: 126، و الطّبرسيّ في مشكاة الأنوار: 310، و البيهقيّ في الآداب: 107/ 150، و الزّمخشريّ في ربيع الأبرار 3: 52، و الغزاليّ في إحياء علوم الدّين 3: 187، و نقله المجلسيّ في بحاره 75: 252/ 28.
(3) رواه المفيد في الاختصاص: 228، و القمّيّ في جامع الأحاديث: 14، و الزّمخشريّ في ربيع الأبرار 3: 644.