(عليه السلام) قَالَ: «يَقُومُ قَائِمُنَا لِمُوَافَاةِ النَّاسِ سَنَةً». قَالَ: «يَقُومُ الْقَائِمُ بِلَا سُفْيَانِيٍّ! إِنَّ أَمْرَ الْقَائِمِ حَتْمٌ مِنَ اللَّهِ، وَ أَمْرُ السُّفْيَانِيِّ حَتْمٌ مِنَ اللَّهِ، وَ لَا يَكُونُ قَائِمٌ إِلَّا بِسُفْيَانِيٍّ». قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَيَكُونُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ؟ قَالَ: «مَا شَاءَ اللَّهُ». قُلْتُ: يَكُونُ فِي الَّتِي يَلِيهَا؟ قَالَ: «يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ»
(1).
1330- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ:سَمِعْتُ الرِّضَا (عليه السلام) يَقُولُ: «يَزْعُمُ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَّ جَعْفَراً زَعَمَ أَنَّ أَبِي الْقَائِمُ وَ مَا عِلْمُ جَعْفَرٍ بِمَا يَحْدُثُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ، فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَحْكِي عَنْ رَسُولِهِ (صلى الله عليه و اله): ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلّا ما يُوحى إِلَيَّ
(2)». وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) يَقُولُ: «أَرْبَعَةُ أَحْدَاثٍ تَكُونُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ تَدُلُّ عَلَى خُرُوجِهِ، مِنْهَا أَحْدَاثٌ قَدْ مَضَى مِنْهَا ثَلَاثَةٌ وَ بَقِيَ وَاحِدٌ». قُلْنَا: جُعِلْنَا فِدَاكَ، وَ مَا مَضَى مِنْهَا؟ قَالَ: «رَجَبٌ خُلِعَ فِيهَا صَاحِبُ خُرَاسَانَ، وَ رَجَبٌ وَثَبَ فِيهِ عَلَى ابْنِ زُبَيْدَةَ، وَ رَجَبٌ خَرَجَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِالْكُوفَةِ». قُلْنَا: فَالرَّجَبُ الرَّابِعُ مُتَّصِلٌ بِهِ؟
(1) نقله المجلسيّ في بحاره 52: 182/ 5.