بخلاف ما ذهبت إليه أئمتهم فيدخلون كرهاً تحت حكمه خوفاً من سيفه وسطوته ورغبة فيما لديه، يفرح به عامة المسلمين أكثر من خواصهم......
وبالجملة فإنّ هذه المعاني وهذا الكلام جاء منقولاً في طائفة من الكتب والأسفار باللغتين العربية والفارسية أشير إلى بعضها:
۱ - الفتوحات المكية، لإبن عربي ج ٣ ب ٣٦٦ .عليهم السلام، والمحدث المرندي (ره) في نور الأنوار.
- ينابيع المودة، للحافظ القندوزي الحنفي ص ٤٦٨.
٤ - نور الأنوار، للشيخ أبي الحسن المرندي ص ٣٤٥ .ه - علائم الظهور (۱)، للميرزا محمد ناظم الاسلام ص ۲۹
٦ - إلزام الناصب، للشيخ علي اليزدي الحائري ج ۲ ص ۱۷۳ وص ١٧٤ .نوائب الدهور في علائم الظهور للسيد حسن المير جهاني الطباطبائي
ج ٤ ص ٣٣ .- بشارة الإسلام للسيد مصطفى آل السيد حيدر الكاظمي ص ۳۳۹ طبعة طهران.
٩ - يوم الخلاص، المؤلّفه كامل سليمان ص ۲۷۹للشيخ مهدي الفقيه إيماني ج ١ ص ١٠٦.