قال: احفروا ههنا، فيحفرون فيستخرجون: إثني عشر ألف درع، وإثني عشر ألف سيف، وإثني عشر ألف بيضة (١)، لكل بيضة وجهين، ثم يدعو إثني عشر ألف رجل من الموالي من العرب والعجم فيلبسهم ذلك، ثم يقول: من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه) (٢).
وروى ذلك أيضاً شيخنا المجلسي (ره) في بحار الأنوار الشريف ج ٥٢ ص ۳۷۷ ح ۱۷۹
(۲)ومن حديث رواه الأصبغ بن نباتة (ره)، عن سيد الأوصياء صلوات الله عليه وعليهم، جاء فيه:.... ثم خرج يمشي حتى انتهى إلى باب قصر الإمارة بالكوفة، فركض رجله فتزلزلت الأرض، ثم قال: أما والله لقد علمت ما ههنا، أما والله لو قد قام قائمنا لأخرج من هذا الموضع: إثني عشر ألف درع، واثني عشر ألف بيضة لها وجهان، ثم ألبسها إثني عشر [ألف] رجلاً من ولد العجم، ثم ليتأمر بهم ليقتلن كل من كانَ على خلاف ماهم عليه)، وإني أعلم ذلك وأراه كما أعلم هذا اليوم)).
(1) البيضة الخوذة.سياق هذه الرواية، ومن الرواية التي قبلها: أن هذه الكلمة قد سقطت بفعل النساخ، أو غيرهم.