الفائدة الثالثة *
إنتظار الفرج قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (أفضل أعمال أمتي: إنتظار الفرج) من الله عز وجل (٢). وقال إمامنا الصادق صلوات الله عليه: (من مات منكم على هذا الأمر) منتظراً له، كان كمن كان في فسطاط) القائم عليه السلام)(*).
والأحاديث المعصومية الشريفة في هذا المعنى كثيرة جداً؛ وذلك أنها تتناول مسألة مهمة في غاية الضرورة ومسيس الحاجة في حياة أهل الإيمان الصادق والتشيع الثابت. وهذا ما يدفعني لأن أقف بعض الشيء كي أنبه وأذكر نفسي أولاً، وأخوتي في الولاء والمحبة لآل الرسول صلوات الله عليهم ثانياً. إذ أن عقيدة الإنسان وسيرته الدينية والدنيوية في زمان غيبة إمامنا صلوات الله عليه، لهما
الأثر الكبير بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، ورعاية الإمام عليه أفضل الصلاة
والسلام: في سلامة عاقبة الإنسان وكمال موقفه حين الظهور الشريف
(۱) مراده صلى الله عليه وآله: إنتظار فرج إمام زماننا عليه أفضل الصلاة والسلام.والتمسك بعروته الإلهية التي لا تنفصم أبداً، والتشبث بأذيال الطاقه المباركة..
(٤) القسطاط بضم القاء أو كسرها هو البيت من الشعر.