فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 232 من 512

[صفحة 232]

المقدرة على تسطير الكلام، ورصف العبارات، وتدبيج المغالطات بصورة البراهين والحجج العلمية واللجوء إلى التمويه بالإكثار من استعمال المصطلحات الغريبة المغلفة، ودفع الإشكالات بكلام مدخول في نفسه يقلد فيه الآخرين من دون بصيرة ووعي وإدراك،... وعلى أي حال فإن سبيل النجاة ليس هو هذا وإن شاع بين الناس إنما سبيل النجاة باللجوء إلى الإمام المعصوم صلوات الله عليه والإنقطاع إلى جنابه الأقدس والمرابطة في ثغور فناء قدسه الشريف. يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون (1).

وجاء في الخبر الشريف:

) عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام، في قوله عز وجل: اصبروا وصابروا ورابطوا)، فقال:

اصبروا على أداء الفرائض، وصابروا عدوكم، ورابطوا إمامكم المنتظر)).

ثالثاً - التقصير العملي والفعلي في تطبيق معنى عقيدة البراءة من أعداء أهل البيت عليهم السلام، وتراكم الكذب العقائدي في كل الدعاوى التي يدعيها من يدعيها في التشيع والولاء لإمام زماننا صلوات الله وسلامه عليه في زمان الغيبة الشريفة ولطالما نقرأ في الزيارة الجامعة الكبيرة:

(فمعكم معكم، لامع غير كم آمنت بكم، وتوليت آخركم، بما توليتُ

التالي صفحة 232 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...