أنزل. أما إن قائمنا إذا قام كسره، وسوى قبلته) (1).
رابعاً: هدم كل مسجد على وجه الأرض لم يين على الطريقة التي يرتضيها الله، ورسوله والأئمة صلوات الله عليهم أجميعن: حيث جاء في الرواية الخامسة: ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمها، وجعلها جماء)، إلى أن تقول الرواية الشريفة: (ولا يترك بدعة إلا أزالها، ولا سنة إلا أقامها).
وفي الرواية السادسة: (وتكون المساجد كلّها جماء لا شرَفَ لها كما كانت على عهد رسول الله صلى عليه وآله وسلم)، وتقول الرواية الشريفة أيضاً: (ويهدم كل مسجد على الطريق).
وأما الرواية السابعة فتقول: (إذا قام القائم يهدم المنار والمقاصير التي في المساجد)، ثم تذكر تعليلاً لكل هذه الأمور التي ستجري على المساجد والمعابد، هو: (أنها مُحدثة مبتدعة لم بينها نبي ولا حجة).
فتكون - أيها المحب - إزالة آثار الظالمين عن المساجد والمعابد والمشاهد إيذاناً بزوال الظلم والظالمين عن وجه الأرض، وإعلاماً بانتهاء زمن البدع والضلالات والانحرافات، وصدعاً بالحق وبياناً لدين الله تعالى الخالص المخلص، كي يعود الحق إلى نصابه.
خامساً - وأما ماجاء في الروايتين الخامسة والسادسة من توسيعه صلوات الله عليه للطريق الأعظم، والمراد منه الطرق الرئيسة سواء التي