إمامنا المظلوم العطشان عليه أفضل الصلاة والسلام عن ظهر جواده:
) دونكم الفرس فإنه من جياد خيل رسول الله)!!!
سيدي أبا عبدالله، وماذا أقول؟! وأي شيء أقول؟!
بني أمية إن ثارت كلابكم فإن للثار ليشاً من بني مُضَر أين المفر بني سفيان من أسد لو صاح بالفلك الدوار لم يدر (1) ودونك أيها العزيز إضمامة معطرة من أحاديث المعصومين صلوات الله عليهم تتحدث عن هذه المعاني، وتكشف عن هذه الحقائق:
(۱)(عن أبي حمزة الثمالي، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو جالس على الباب الذي إلى المسجد وهو ينظر إلى الناس يطوفون، فقال:
يا أبا حمزة بما أمر هؤلاء؟ فلم أدر ما أرد عليه، فقال: إنما أمروا أن يطوفوا بهذه الأحجار ثم يأتونا فيعلمونا () ولا يتهم) (۳).
(۲)) عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم) (4).
(1) البيتان من قصيدة رائعة عصماء للشيخ كاظم الأزري رضوان الله تعالى عليه.صلوات الله عليه خصوصاً.