فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 288 من 512

[صفحة 288]

فكيف بعد ظهوره صلوات الله عليه؟! حيث يحدثنا شيخنا المجلسي (ره)، عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه، فيقول: (أنه ذكر كوفة، وقال: ستخلو كوفة من المؤمنين ويأرز (۱) عنها العلم كما تأرز الحية في حجرها، ثم يظهر العلم ببلدة يقال لها قم، وتصير معدناً للعلم والفضل حتى لا يبقى في الأرضِ مُستضعف في الدين حتى المخدرات في الحجال، وذلك عند قرب ظهور قائمنا فيجعل الله قم وأهله قائمين

مقام الحجة، ولولا ذلك لساخت الأرض بأهلها، ولم يبق في الأرض حجة.

فيفيض العلم منه إلى سائر البلاد في المشرق والمغرب، فيتم حجة الله على الخلق حتى لا يبقى أحد على الأرض لم يبلغ إليه الدين والعلم. ثم يظهر القائم عليه السلام،....)).

وفوق كل ذلك، فقد جاء في الكافي الشريف:

) عن مفضل بن عمر قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام، يقول:

عليكم بالتفقه في دين الله، ولا تكونوا أعراباً، فإنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة، ولم يُزك له عملاً) (۳).

فمن كان هذا حاله أيستحق الحياة في مجتمع تعمره الهداية الحقيقية

(1) المذكور في البحار الشريف: «يأزر»، ولا معنى له في المقام إذ يبدو أنه خطأ مطبعي، أو تصحيف

من قبل النساخ والصحيح بأرز» بمعنى ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض، كما تجمع الحية نفسها في حجرها فصل الشتاء...

التالي صفحة 288 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...