أن ربح المؤمن على المؤمن ربواً)، ما هو؟ قال: ذلك إذا ظهر الحق وقام قائمنا أهل البيت، وأما اليوم فلا بأس بأن يبيع من الأخ المؤمن، ويربح عليه) ().
(۱۳)وجوب مواساة المؤمن لأخيه المؤمن روى شيخنا الصدوق (ره):
) عن إسحاق بن عمار، قال كنت عند أبي عبدالله عليه السلام، فذكر مواساة الرجل لإخوانه، وما يجب لهم عليه، فدخلني من ذلك أمر عظيم، عرف ذلك في وجهي، فقال: إنما ذلك إذا قام القائم، وجب عليهم أن يجهزوا إخوانهم، وأن يقووهم)). بل ورد في الروايات المعصومية الشريفة:
) عن بريد العجلي، قال: قيل لأبي جعفر عليه السلام: إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة فلو أمرتهم لأطاعوك واتبعوك. فقال: يجيء أحدهم إلى كيس أخيه، فيأخذ منه حاجته؟ فقال: لا. قال: فهم بدمائهم أبخل. ثم قال: إن الناس في هدنة تناكحهم، ونوارتُهم، ونقيم عليهم الحدود،
(۱) عن الفقيه الشريف ج ۳ ص ۳۱۳ ح ٤١١٩ .من باب مواساة الإخوان بعضهم لبعض
(۳) مراده عليه السلام من الناس هنا كما يبدو من سياق كلامه الشريف المخالفون لأهل البيت عليهم