ونؤدي أماناتهم (۱) حتى إذا قام القائم جاءت المزاملة (٢)، ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه) (۳).
(١٤)حكم وراثة المؤمن لأخيه المؤمن وعدم توريث الإخوان النسبيين من الولادة إن لم يكونوا مؤمنين حقيقيين ذكر شيخنا المجلسي (ره)، عن عقائد شيخنا الصدوق (ره):
(وقال الصادق عليه السلام: إن الله آخا بين الأرواح في الأظلة قبل أن يخلق الأبدان بألفي عام، فلو قد قام قائمنا أهل البيت لورث الأخ الذي آخا بينهما في الأظلة، ولم يورث الأخ من الولادة) (1).
وما هو بعجب، إذ يصدع القرآن العزيز بين أظهرنا:
إنما المؤمنون أخوة) () وأصالة الحقيقة في معنى الآية الشريفة تقتضي الأخوة الحقيقية الواقعية.
ويؤيد ذلك ما ورد في أحاديثنا المعصومية الشريفة: من أن معنى الرحم حقيقةً: هو رحم آل محمد، صلوات الله عليهم أجمعين
(1) سيأتي توضيح ذلك عند ذكر حكم الأمانات في زمن الظهور الشريف بعد قليل إن شاء اللهتعالى
(۲) المزاملة: بمعنى المعادلة والمساواة، ومنها الزميل وهو الرفيق المعين، والصديق المخلص