قول أمير المؤمنين عليه السلام: (إن باطن القدم أحق بالمسح من ظاهر القدم، ربما كان ذلك الملاحظة أن الوضوء طهارة ونظافة، وأن باطن القدم أكثر تعرضاً للأوساخ والقدر من ظاهره.
وربما كان في ذلك إشارة إلى أن الطرف الملامس للصراط في يوم القيامة هو باطن القدم الاظاهره، ولذا فهو أحق بالمسح والتطهير المعنوي، وهذا ما يشير إليه ما يستحب ذكره عند مسح القدمين:
(اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، واجعل سعبي فيما يُرضيك عني ياذا الجلال والإكرام)، عن الفقيه الشريف ج ١ ص ٤٣ من ح ٨٤. وربما كان غير ذلك من المعاني التي لا تصل إليها عقولنا.
. قوله صلوات الله عليه: (أو ما علمت أن الموقف لو كان في الحرم،، هو موقف الحجاج في التاسع من ذي الحجة الحرام عند جبل عرفات وهو من أهم مناسك الحج في الإسلام.
۲ - (عن عمر بن يزيد بياع السابري، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن أرض الكعبة قالت:من مثلي وقد بنى الله بيته على ظهري، ويأتيني الناس من كل فج عميق، وجعلت حرم الله وأمنه. فأوحى الله إليها: أن كفي وقري، فوعزتي وجلالي ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء إلا بمنزلة الأبرة غرست في البحر فحملت من ماء البحر. ولولا تربة كربلاء ما فضلتك، ولولا ما تضمنته أرض كربلاء لما خلقتك ولا خلقت البيت الذي افتخرت به، فقري واستقري وكوني دنياً متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ولا مستكبر الأرض كربلاء، وإلا سخت بك وهو يت بك في نار جهنم)، ص ٢٦٧، باب ۸۸ ۳.
تعليق: 1 فرست ت و في نسخة أخرى: (غمست).
وه وكوني دنيا،، نقلها في البحار الشريف ج ۱۰۱ ص ۱۰۷ ح ۳، عن كامل الزيارات الشريف:
وكوني ذنباً، وهو الأبلغ في المقام، والأنسب للسياق.
-) عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: خلق الله تبارك وتعالى ۳ أرض كربلاء، قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام، وقدسها وبارك عليها فما زالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة، ولاتزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة، وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياته في الجنة)، ص ٢٦٨، باب ٨٨ ٤.
٤ - (عن أبي الجارود، قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: اتخذ الله أرض كربلا حرماً آمناً