) عن عبد الله بن مسكان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله تبارك وتعالى يتجلى لزوار قبر الحسين عليه السلام قبل أهل عرفات، ويقضي حوائجهم، ويغفر ذنوبهم، ويشفعهم في مسائلهم، ثم يثني بأهل عرفات.، فيفعل بهم ذلك)، عن كامل الزيارات الشريف ص ١٦٥ باب ٦٨ ج ١.
الإشارة الثانية: شيء من خصائص تربة كربلاء المقدسة أ - روى شيخنا أبو جعفر محمد بن قولويه (ره)، في كامل الزيارات الشريف ص ۲۷۱، باب
۸۹ ح ۱: (عن إسحق بن عمار، قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام، يقول: موضع قبر الحسينبن علي عليه السلام منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة. وقال: موضع قبر الحسين عليه السلام ترعة من ترع الجنة)
بيان: الشرعة: هي الأرض الخضراء النضرة المرتفعة التي يكثر ماؤها.
ب - وفي كامل الزيارات الشريف أيضاً ص ٢٦٤، باب ٨٨ من ح ۱، عن إمامنا السجاد صلوات الله عليه، عن عمته العقيلة صلوات الله عليها، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، عن جبرئيل عليه السلام: (... وإن سبطك هذا - وأومى بيده إلى الحسين عليه السلام - مقتول في عصابة من ذريتك وأهل بيتك وأخيار من أمتك بضفة الفرات، بأرض يقال لها كربلا؛ من أجلها يكثر الكرب والبلا على أعدائك وأعداء ذريتك في اليوم الذي لا ينقضي كربه ولا تفنى حسرته. وهي أطيب بقاع الأرض، وأعظمها حرمة، يُقتل فيها سبطك وأهله، وأنها من بطحاء الجنة،...).
بيان: البطحاء: الأرض المستوية
ج - روى شيخنا الصدوق (ره) في الفقيه الشريف ج ۱ ص ۲۶۸ ۸۲۹، عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه، أنه قال: (السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينور إلى الأرض السابعة).
د - روى شيخنا الطوسي (ره) في المصباح الشريف ص ٦٧٧، عن معاوية بن عمار (ره)، قال:
) كان لأبي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله عليه السلام، فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه. ثم قال عليه السلام: إن السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام يخرق الحجب السبع).
هـ - وروى شيخنا أبو جعفر الطوسي (ره) أيضاً في مصباحه الشريف ص ٦٧٨، عن عيسى بن جعفر (ره): (أنه سمع أبا الحسن، يقول: ما على أحدكم إذا دفن الميت ووسده التراب، أن