حدثت أولم تحدث لا تؤثر شيئاً في القلوب الساهية، التي تغط في سبات ثقيل ونوم عميق. نعم، إن في ذلك تأكيداً للحجة والبرهان عليهم. ومع كل هذه الإحتمالات، فإن الناظر إلى الأحاديث المعصومية الشريفة في هذا الخصوص، يغلب عليه الظن بحدوث هذه العلائم، ووقوعها إن شاء الله تعالى.
- وأما ما جاء مذكوراً في الفتنة العاشرة: وهو خروج إمامنا عليه ۳ السلام من غير مكة المكرمة فهو أمر محتمل وممكن، إلا أن الروح العقائدية والمعنوية تؤيد أن يكون خروجه من البيت العتيق لإنه:
أ - مهد ولادة الولاية العلوية المقدسة ب - موطن البعثة النبوية الشريفة، ورمزها التوحيدي.
ج - قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم علماً أن ما في أيدينا من الأحاديث المعصومية الشريفة، تشهد: بأن الظهور المبارك ستكون بدايته بين الركن والمقام. وفقنا الله تعالى أن ندرك ذلك اليوم، وأن نكون ممن يبايعه عليه أفضل الصلاة والسلام، في رحاب المسجد الحرام، آمين، آمين
٤ - وأما الفتنة الحادية عشرة والتي ستكون لأصحابه وخواصه بنحودقيق مفصل، ولغيرهم بنحو مجمل. إذ أن أصحابه ستمحص في هذه الفتنة نواياهم، وقدراتهم على التسليم، والثبات، والإخلاص، والطاعة،