فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 368 من 512

[صفحة 368]

الملك، فيُؤيد الله المؤمن بالملك. فذلك قوله: وأيدهم بروح منه) () ().

) عن الأزدي، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إن للقلب أذنين:

روح الإيمان يُساره (۳) بالخير، والشيطان يساره بالشر. فأيهما ظهر على صاحبه غلبه) (1).

(٤)

عن سليمان بن خالد، قال: قد سمعت أبا عبد الله عليه السلام، يقول:

إن الله إذا أراد بعبد خيراً نكت في قلبه نكتة بيضاء، وفتح مسامع قلبه، ووكل به ملكاً يُسدده. وإذا أراد بعبدٍ سُوءاً نكت في قلبه نكتة سوداء، وشد عليه مسامع قلبه، ووكل به شيطاناً يُضِلُّه. ثم تلى هذه الآية: ﴿ فَمَنْ يُرد الله أن يَهْدِيَهُ يشرح صدره للإسلام، ومَن يُرِدْ أَنْ يُضِلُّه يَجعلْ صَدرَه ضيقاً حرجاً) () الآية...)).

(٥)

عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: القلوب ثلاثة:

(1) من الآية الشريفة (۲۲) من سورة المجادلة المباركة ..
(۲) عن الكافي الشريف ج ٢ ص ٢٦٧ ج ٣ .
(۳) يساره: أي يسره، من السر .
(٤) عن البحار الشريف ج ۷۰ ص ٥٣ ح ۱۷ .
التالي صفحة 368 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...