الناس على سبعين وجهاً، لي في كل وجه منها المخرج) (1).
۲ - (عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: إنالنتكلم بالكلمة بها سبعون وجهاً، لنا من كلّها المخرج)).
-) عن الحسن بن محبوب، عن الأحول)، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: أنتم أفقه الناس؛ ما عرفتم معاني كلامنا. إن كلامنا لينصرف على سبعين وجهاً) (1).
والأحاديث المعصومية الشريفة في هذه المضامين كثيرة وفيرة، وما ذكرته هنا، إنما هو على سبيل المثال والإنموذج.
(۷)(عن عبد الرحمن بن كثير، قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام يوماً، وعنده مهزم الأسدي، فقال: جعلني الله فداك، متى هذا الأمر الذي تنتظرونه؟ فقد طال علينا فقال: يا مهزم، كذب المتمنون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون:
وإلينا يصيرون) (*).
(۱) عن بصائر الدرجات الشريف ص ٣٥٠ ح ١٣ .