فماذا تقول أيها المحب المنتظر بعد أن أجَلْت نظرك في هذه الأحاديث الشريفة؟
ولا أظن أنك تملك جواباً، سوى أن تقول:
) ونجا المسلمون، وإلينا يصيرون) نعم... إنه ليس من سبيل للنجاة، والفوز، والهداية، والفلاح سوى التسليم لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين. وهذا شيخنا أبو جعفر الكليني (ره) يحدثنا، فيقول:
) عن يحيى بن زكريا الأنصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال:
سمعته يقول: من سره أن يستكمل الإيمان كله، فَلَيَقُلْ: القَولُ مِني في جميع الأشياء قول آل محمد: فيما أسروا، وما أعلنوا، وفيما بلغني عنهم، وفيما لم يبلغني)).