السلام وكيفية ظهوره الشريف، فيقول واصفاً له صلوات الله عليهما:
... ويستعمل (1) على مكة، ثم يسير فيبلغه أن قد قتل عامله، فيرجع إليهم، فيقتل المقاتلة لا يزيد على ذلك شيء: يعني السبي. ثم ينطلق فيدعو الناس إلى: كتاب الله، وسنة نبيه عليه وآله السلام، والولاية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والبراءة من عدوه)). ثم يحدثنا إمامنا باقر العترة الطاهرة صلوات الله عليه وعليها في نفس هذا
الحديث الشريف، عن دخول ولينا وإمام زماننا عليه السلام المدينة المنورة،
إلى أن يقول عليه السلام: (... ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة، فيبلغه أنهم قد قتلوا عامله، فيرجع إليهم، فيقتلهم مقتلة ليس قتل الحَرةِ إليها بشيء. ثم ينطلق يدعو الناس إلى: كتاب الله، وسُنَّة نبيه، والولاية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والبراءة من عدوه).
(۳)من حديث جابر بن يزيد الجعفي (ره)، عن إمامنا الباقر عليه السلام في
بيان أحداث الظهور الشريف، وذكر خطبة إمام زماننا صلوات الله عليه
وهو مسند ظهره المبارك إلى البيت الحرام، إذ ينادي: (يا أيها الناس: إنّا نستنصر الله فمن أجابنا من الناس؟ فإنا أهل بيت نبيكم محمد. ونحن أولى الناس بالله وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلّم....)، إلى أن يقول
(1) المراد أن إمام زماننا عليه السلام ينصب عاملاً من قبله على مكة .