كل يوم، وعليه فلا بد من اللعن في كل يوم، بل في كل حال من الأحوال، فإن لم يكن لفظياً وقلبياً، فليكن قلبياً على الأقل. اللهم وفقنا للعن أعداء الزهراء وآل الزهراء صلوات الله عليها وعليهم في كل آن من آناتنا بالقلوب والألسنة والعمل، وأمتنا ونحن نردد لعنهم على شفاهنا، واقبرنا على لعنهم، وابعثنا على لعنهم، لعنة الله عليهم جميعاً.
(۲)عن إمامنا الزاكي العسكري صلوات الله عليه:
أن رجلاً قال للصادق عليه السلام: يا ابن رسول الله، إني عاجز ببدني عن نصرتكم، ولست أملك إلا البراءة من أعدائكم واللعن، فكيف حالي؟
فقال الصادق عليه السلام: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: من ضعف عن نصرتنا أهل البيت، فلعن في صلاته أعداءنا، بلغ صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش. فكلَّما لَعَنَ هذا الرجل أعداءنا لعناً، ساعدوه، فلعنوا من يلعنه، ثم ثنوه فقالوا: اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه، ولو قدر على أكثر منه لفعل، فإذا النداء من قبل الله تعالى:
قد أجبتُ دُعاءكم، وسمعت نداءكم، وصليت على رُوحِهِ في الأرواح، وجعلته عندي من المصطفين الأخيار)).