من حديث قال فيه رسول الله صلى الله عليه وآله مخاطباً أصحابه:
) لا تعجبوا لحفظه السماء أن تقع على الأرض، فإن الله عز وجل يحفظ ما هو أعظم من ذلك. قالوا: وما هو؟ قال: من ذلك ثواب طاعات المحبين لمحمد وآله، ثم قال: (وأنزل من السماء ماء) (۱) يعني: المطر، ينزل مع كل قطرة ملك يضعها في موضعها الذي يأمره به ربه عز وجل؛ فعجبوا من ذلك.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أو تستكثرون عدد هؤلاء؟!
وإن الملائكة المستغفرين لمحبي علي بن أبي طالب أكثر من عدد هؤلاء، وإن عدد الملائكة اللاعنين المبغضيه أكثر من عدد هؤلاء (٢).
فانظر أيها المحب الودود اللاعن لأعداء أوليائك الأطهار صلوات الله عليهم: كيف أن قطان العوالم العلوية من الملائكة المقربين يلهجون بلعن أعداء الزهراء وآله الأطهرين عليها وعليهم أفضل الصلاة والسلام.
(٤)عن إمامنا السجاد صلوات الله وسلامه عليه:
... والملائكة (٣)، ومن آمن بالملائكة إنهم عباد معصومون لا يعصون
(1) من الآية الشريفة (۲۲) من سورة البقرة المباركة .