الله عز وجل ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، وإن أشرف أعمالهم في مراتبهم التي قد رتبوا فيها من الثرى إلى العرش:
الصلاة على محمد وآله الطيبين صلوات الله عليهم، واستدعاء رحمة
الله ورضوانه لشيعتهم المتقين، واللعن للمتابعين لأعدائهم المجاهرين والمنافقين والمجاهرين) (۱).
فأشرف أعمال الملائكة: اللعن إذاً.
وقد روى شيخنا المحدث النوري (ره) في المستدرك الشريف جه ص ٣٤٠ - ٣٦/٦٠٤٥ مثل هذا المضمون، ومؤداه: أن أشرف أعمال المؤمنين هو لعن المتابعين لأعداء الزهراء وآل الزهراء صلوات الله عليها وعليهم أجمعين.
(٥)وعن إمامنا زين العابدين وسيد الساجدين صلوات الله عليه أيضاً:
)... والويل للمعاندين علياً؛ كفراً بمحمد، وتكذيباً بمقاله، وكيف يلعنهم الله بأخس اللعن من فوق عرشه! وكيف يلعنهم حملة العرش، والكرسي، والحجب، والسماوات، والأرض، والهواء، وما بين ذلك وما تحتها إلى الثرى! وكيف يلعنهم أملاك الغيوم، والأمطار، وأملاك البراري، والبحار، وشمس السماء، وقمرها، ونجومها، وحصباء الأرض، ورمالها، وسائر ما يدب من الحيوانات؛ فيُسفِلُ الله بلعن كُلِّ واحدٍ منهم لديه