) عن البزنطي، قال: كتب إلي الرضا عليه السلام: قال أبو جعفر عليه السلام: من سره أن لا يكون بينه وبين الله حجاب، حتى ينظر إلى الله، وينظر الله إليه؛ فليتول آل محمد، ويبرأ من عدوهم، ويأتم بالإمام منهم.
فإنه إذا كان كذلك نظر الله إليه ونظر إلى الله) (1).
(٤)وتحضرني أبيات من بائية الكميت الأسدي (ره)، أود أن أذكرها بين يديك الكريمة، أيها المحب الودود:
فمالي إلا آل أحمد شيعة ومالي إلا مَشْعَبَ الحقِّ مشعبُ ومن غيرهم أرضى لنفسي شيعة؟! ومن بعدهم؟ الا من أجل وأرْجَبُ) إليكم ذوي آل النبي تطلعت نوازع من قلبي ظماء والبب فإني عن الأمر الذي تكرهونه بقولي وفعلي ما استطعت الأجنب يُشيرون بالأيدي إلى وقولهم ألا خاب هذا، والمشيرون أخيب فطائفة قد كفرتني بحبكم وطائفة قالوا مسيء ومذنب فما ساءني تكفير هاتيك منهم ولاعيب هاتيك التي هي أعيب يعيبونني من حبهم وضلالهم على حبكم بل يسخرون وأعجب وقالوا تُرابي هواه ورأيه بذلك أدعى فيهم والقب وأحمل أحقاد الأقارب فيكم ويُنصب لي في الأبعدين فأنصب
(۱) عن البحار الشريف ج ۲۷ ص ٥١ ٢ .