فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 430 من 512

[صفحة 430]

ثالثا - البراءة الفعلية والعملية:

أ - إياك ومجالستهم لعنة الله عليهم: قال تعالى في كتابه الكريم: وإذا رأيت الذين يخوضُونَ في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) (1). و روى شيخنا الصدوق (ره): عن هشام بن سالم، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام، قال: من جالس لنا عائباً، أو مدح لنا قالياً، أو واصل لنا قاطعاً، أو قطع لنا واصلاً، أو والى لنا عدواً، أو عادى لنا ولياً؛ فقد كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم)).

ب - إياك أن تتخذ منهم صديقاً لعنة الله عليهم:

فقد قال سبحانه وتعالى يصف عاقبة ظالمي الزهراء وآلها صلوات الله عليها وعليهم، وعاقبة من شايعهم لعنة الله عليهم:

ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني إتخذت مع الرسول سبيلا.

يا ويلتي ليتني لم أتَّخِذُ فلانا خليلا)).

وإن أردت تفصيل الكلام في معنى هاتين الآيتين، فعليك بتفسير البرهان الشريف، وغيره من تفاسير أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم.

(۱) الآية الشريفة (٦٨) من سورة الأنعام المباركة .
التالي صفحة 430 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...