ج - إياك أن تُشبع أحداً منهم، أو تطعمه، أو تسقيه، أو تؤويه في بيتك لعنة الله عليهم:
فقد قال إمامنا الصادق صلوات الله عليه: (من أشبع عدواً لنا فقد قتل وليا لنا)).
وروى شيخنا الصدوق (ره) أيضاً، عنه صلوات الله عليه، أنه قال: من مثل مثالاً، أو إقتنى كلباً فقد خرج من الإسلام. فقيل له: هلك إذا كثير من الناس! فقال: ليس حيث ذهبتُم، إنما عنيت بقولي: (من مثل مثالاً: من نصب ديناً غير دين الله، ودعا الناس إليه. وبقولي: (من إقتنى كلباً: عنيت مبغضاً لنا أهل البيت، إقتناه، فأطعمه، وسقاه؛ من فعل ذلك فقد خرج من الإسلام) (1).
فحذار، حذار من الخروج من الإسلام، وهل بعد الإسلام إلا الكفر؟!!!
د - إياك وذبائحهم وما يبيعونه من اللحوم لعنة الله عليهم:
إذ روى شيخنا الحر العاملي (ره):
) عن أبي بصير،، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام، عن الرجل يشتري اللحم من السوق، وعنده من يذبح ويبيع من إخوانه، فيتعمد الشراء من النصاب. فقال: أي شيء تسألني أن أقول؟ ما يأكل إلا مثل الميتة والدم ولحم الخنزير. قلتُ: سبحان الله، مثل الدم والميتة ولحم الخنزير؟! فقال: نعم وأعظم عند الله من ذلك. ثم قال: إن هذا في قلبه على المؤمنين مرض (۳).
(۱) عن معاني الأخبار الشريف ص ٣٦٥، باب معنى الناصب لعنة الله عليه .