وروى أيضاً (ره):
) عن زكريا بن آدم، قال: قال أبو الحسن (۱) عليه السلام: إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك، إلا في وقت الضرورة (1) إليه) (3).
هـ ـ إياك أن تستعين بأحد منهم بأي نحو كان، لعنة الله عليهم: إذ يُحدثنا شيخنا أبو جعفر البرقي (ره): (عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ياجابر، لا تستعن بعدو نا في حاجة، ولا تستطعمه، ولا تسأله شربة ماء؛ إنه ليمر به المؤمن في النار، فيقول: يا مؤمن، ألست فعلت بك كذا وكذا؟ فيستحيي منه فيستنقذه من النار؛ وإنما سمي المؤمن مؤمناً؛ لأنه يؤمن على الله، فيؤمن (1) أمانه) (3).
وروى شيخنا المحدث عباس القمي (ره)، عن أمير المؤمنين عليه السلام، أنه قال لرجل من شيعته: (إجهد أن لا يكون المنافق عندك يد؛ فإن المكافي عنك وعنهم الله عز وجل بجنته، والمصطفى محمد صلى الله عليه وآله بشفاعته، والحسن والحسين عليهما السلام بحوض جدهما) (1).
(۱) هو إمامنا الثامن، وولينا الضامن، شمس الشموس، وأنيس النفوس علي بن موسىالرضا عليهما أفضل الصلاة والسلام.
(۲) إشارة إلى قوله تعالى في الآية الشريفة (۳) من سورة المائدة المباركة: فمن اضطر فيمخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم)، وتفصيل الحكم فيها موكول إلى بابه.
(۳) عن الوسائل الشريف ج ١٦ ص ٣٥٦ باب ٢٨ ح ه .