وفي علل الشرائع لشيخنا الصدوق (ره) باب عنوانه:
العلة التي من أجلها يكره تكليف المخالفين للحوائج) جاء فيه:
۱ - (عن حنان، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام، يقول:لا تسألوهم؛ فتكلفونا قضاء حوائجهم يوم القيامة)).
۲ - (عن حنان، قال أبو جعفر عليه السلام: لا تسألوهم الحوائج؛فتكونوا لهم الوسيلة إلى رسول الله يوم القيامة (٢). و - إياك أن تسمي أحداً من ولدك، أو من غير ولدك بأسمائهم لعنة الله عليهم:
إذ ورد في الخبر الشريف عن إمامنا الباقر صلوات الله وسلامه عليه:
.... إن الشيطان إذا سمع منادياً يُنادي: يا محمد، يا علي؛ ذاب كما يذوب الرصاص، حتى إذا سمع منادياً يُنادي بإسم عدو من أعدائنا؛ إهتر واختال (۳))).
ز - إياك أن تتقاضى أو تترافع إليهم، لعنة الله عليهم:
فقد روى شيخنا الكليني (ره): (عن عمر بن حنظلة، قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان (3) وإلى القضاة)، أيحل ذلك؟ قال: من
(۱) و (۲) عن علل الشرائع الشريف ج ٢ ص ٥٦٤ باب ٣٦١ ح ١ و ٢ .