فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 437 من 512

[صفحة 437]

منه، إلا أنه عدو لك ولرسولك. اللهم فاحش قبره ناراً، وإحش جوفه ناراً، وعجل به إلى النار؛ فإنه كان يتولى أعداءك، ويُعادي أولياءك، ويبغض أهل بيت نبيك. اللهم ضيق عليه قبره. فإذا رفع (1)، فقل: اللهم لا ترفعه ولا تركه) (1).

٤ - وحدثنا (ره) أيضاً: (عن عامر بن السمط، عن أبي عبدالله عليه

السلام، أن رجلاً من المنافقين مات، فخرج الحسين بن علي صلوات الله عليهما يمشي معه فلقيه مولى له. فقال له الحسين عليه السلام: أين تذهب يا فلان؟ فقال له مولاه: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها. فقال له الحسين عليه السلام: إنظر " أن تقوم على يميني، فما تسمعني أقول فقل مثله، فلما كبر عليه وليه (3)، قال الحسين عليه السلام: الله أكبر، اللهم إلعن فلاناً عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم إخر عبدك في عبادك وبلادك، وأصله حر نارك، وأذقه أشد عذابك؛ فإنه كان يتولى أعداءك، ويُعادي أولياءك، ويبغض أهل بيت نبيك صلى الله عليه وآله) (*).

ه - و من حديث طويل رواه صاحب البحار الشريف (ره)، جاء فيه أنّ عذاباً نزل بقوم نصاب. وقد رأى ما نزل بهم جابر الجعفي رضوان الله تعالى

(1) المراد حين رفعه من الأرض بعد إتمام الصلاة عليه، لعنة الله عليه .
(۲) عن الكافي الشريف ج ۳ ص ۱۸۹ ح ٤، باب الصلاة على الناصب .
(۳) المراد: إسع في تدبير حالك أن تكون على يميني حين الصلاة ...
(٤) الضمير عائد على الميت .
(٥) عن الكافي الشريف ج ۳ ص ۱۸۹ ۲، باب الصلاة على الناصب، والأحاديث الشريفة بهذا
التالي صفحة 437 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...