فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 441 من 512

[صفحة 441]

قال: إن هؤلاء) يقولون: إن قتلتنا مؤمنون، فدماؤنا متلطخة بثيابهم الى يوم القيامة. إن الله حكى عن قوم في كتابه:

لَن تُؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار، قُلْ قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قُلتُم قلم قتلتُموهم إن كنتم صادقين) (٢)، قال: كان بين القاتلين والقائلين خمسمائة عام، فألزمهم الله القتل برضاهم ما فعلوا)).

وبعد هذه البيانات المعصومية المقدسة الموجزة تتضح لنا أهمية الميزان الذي أكده الأئمة عليهم السلام في أحاديثهم الشريفة من مخالفة العامة العمياء؛ حيث أن الرشد والهداية والصواب في خلافهم.

ودونك أيها العزيز قطوف نورية من أحاديث أئمتنا عليهم أفضل الصلاة والسلام:

1 - ما جاء في حديث عمر بن حنظلة (ره)، عن إمامنا الصادق عليه

السلام:

(قلت: فإن كان الخبران عنكما مشهورين، قد رواهما الثقات عنكم؟

(1) وهم القائلون بإسلام وإيمان أصحاب الصحيفة والسقيفة، وأصحاب الجمل، ومعاوية وبني

أمية، وبني العباس ومن كان على شاكلتهم لعنة الله عليهم جميعاً وعلى من لم يتبرأ منهم..

(۲) ما بين الأقواس ليس هو نصاً للآية الشريفة، بل هو معناها . فربما ذكر الإمام عليه السلام المعنى،

وربما كان التصرف هذا ينقل المعنى دون النص من الراوي، والآية الشريفة المقصودة هي الآية

(۱۸۳) من سورة آل عمران المباركة . وإليك نصها: الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن

الرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار، قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات والذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين).

التالي صفحة 441 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...