فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 443 من 512

[صفحة 443]

- (عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيءٍ ما أنتم فيه (١)، فخالفوهم فما هم من الحنيفية (1) على شيء) (3).

٤ -) عن ابن أبي عمير، عن داود بن الحصين، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: والله ما جعل الله لأحد خيرة في إتباع غيرنا، وأن من وافقنا خالف عدونا، ومن وافق عدونا في قول أو عمل فليس منا ولا نحن منهم) (1).

ه - (عن محمد بن عبدالله، قال: قلت للرضا عليه السلام: كيف تصنع بالخبرين المختلفين؟

فقال: إذا ورد عليكم خبران مختلفان، فانظروا إلى ما يُخالف منهما العامة فخذوه، وانظروا إلى ما يوافق أخبارهم فدعوه) (٥).

٦ - (عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: ما سمعته

منّي يشبه قول الناس) فيه التقية، وما سمعت مني لا يشبه) قول الناس فلا تقية فيه) (۸).

(1) ألا يذكرك أيها المحب الودود هذا الحديث الشريف بسورة الكافرون، وما جاء في آخر آية من

آياتها الشريفة: لكم دينكم ولي دين. (۸) عن الوسائل الشريف ج ١٨ ص ٨٨ ٤٦

(۲) الحنيفية هي الشرعة المحمدية العلوية الصافية، وهي دين الله الخالص، وإسلامه الذي أراد للعباد

أن يتقربوا إليه به

(۳) عن الوسائل الشريف ج ۱۸ ص ٨٥ ٣٢ .
(٤) عن الوسائل الشريف ج ١٨ ص ٨٥ ج ٣٣ .
(٥) عن الوسائل الشريف ج ۱۸ ص ٨٥ و ص ٨٦ ٣٤ .
التالي صفحة 443 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...