- (عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيءٍ ما أنتم فيه (١)، فخالفوهم فما هم من الحنيفية (1) على شيء) (3).
٤ -) عن ابن أبي عمير، عن داود بن الحصين، عمن ذكره، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: والله ما جعل الله لأحد خيرة في إتباع غيرنا، وأن من وافقنا خالف عدونا، ومن وافق عدونا في قول أو عمل فليس منا ولا نحن منهم) (1).
ه - (عن محمد بن عبدالله، قال: قلت للرضا عليه السلام: كيف تصنع بالخبرين المختلفين؟
فقال: إذا ورد عليكم خبران مختلفان، فانظروا إلى ما يُخالف منهما العامة فخذوه، وانظروا إلى ما يوافق أخبارهم فدعوه) (٥).
٦ - (عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: ما سمعتهمنّي يشبه قول الناس) فيه التقية، وما سمعت مني لا يشبه) قول الناس فلا تقية فيه) (۸).
(1) ألا يذكرك أيها المحب الودود هذا الحديث الشريف بسورة الكافرون، وما جاء في آخر آية منآياتها الشريفة: لكم دينكم ولي دين. (۸) عن الوسائل الشريف ج ١٨ ص ٨٨ ٤٦
(۲) الحنيفية هي الشرعة المحمدية العلوية الصافية، وهي دين الله الخالص، وإسلامه الذي أراد للعبادأن يتقربوا إليه به
(۳) عن الوسائل الشريف ج ۱۸ ص ٨٥ ٣٢ .