وفي خبر زرارة بن أعين (ره) حين سأل الإمام الباقر عليه السلام، عن الحديثين المتعارضين، بأيهما يأخذ؟ فأجابه صلوات الله عليه:.... إلى أن قال: (إنظر ما وافق منهما مذهب العامة فإتركه، وخذ بما خالفهم)).
) عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، قال: قلت للعبد الصالح (1) عليه السلام:
هل يسعنا فيما ورد علينا منكم إلا التسليم لكم؟ فقال: لا والله، لا يسعكم إلا التسليم لنا. فقلت: فيروى عن أبي عبد الله عليه السلام شيء، ويروى عنه خلافه، فبأيهما نأخذ؟
فقال: خُذ بما خالف القوم (۳)، وما وافق القوم فاجتنبه) (1).
٩ - (عن الحسين بن السري، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذاورد عليكم حديثان مختلفان، فخُذوا بما خالف القوم)).
١٠ - (عن الحسين بن خالد، عن الرضا عليه السلام، قال: شيعتناالمسلمون لأمرنا، الآخذون بقولنا، المخالفون لأعدائنا، فمن لم يكن كذلك فليس منا) (1).
وبعد أن أجلت نظرك أيها العزيز في هذه القطوف النورية التي إقتطفتها
(1) عن المستدرك الشريف ج ۱۷ ص ٣٠٣ من ج ٢١٤١٣/٢عليه السلام، ذكر توثيقه النجاشي (ره) في رجاله، والشيخ (ره) في رجاله أيضاً.
(۳) هم المخالفون للنبي وأهل بيته المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين .