فتن في عَصْرِ الظهور الشريف

عبد الحليم الغزي · فتن في عصر الظهور الشريف · صفحة 444 من 512

[صفحة 444]

وفي خبر زرارة بن أعين (ره) حين سأل الإمام الباقر عليه السلام، عن الحديثين المتعارضين، بأيهما يأخذ؟ فأجابه صلوات الله عليه:.... إلى أن قال: (إنظر ما وافق منهما مذهب العامة فإتركه، وخذ بما خالفهم)).

) عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم، قال: قلت للعبد الصالح (1) عليه السلام:

هل يسعنا فيما ورد علينا منكم إلا التسليم لكم؟ فقال: لا والله، لا يسعكم إلا التسليم لنا. فقلت: فيروى عن أبي عبد الله عليه السلام شيء، ويروى عنه خلافه، فبأيهما نأخذ؟

فقال: خُذ بما خالف القوم (۳)، وما وافق القوم فاجتنبه) (1).

٩ - (عن الحسين بن السري، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا

ورد عليكم حديثان مختلفان، فخُذوا بما خالف القوم)).

١٠ - (عن الحسين بن خالد، عن الرضا عليه السلام، قال: شيعتنا

المسلمون لأمرنا، الآخذون بقولنا، المخالفون لأعدائنا، فمن لم يكن كذلك فليس منا) (1).

وبعد أن أجلت نظرك أيها العزيز في هذه القطوف النورية التي إقتطفتها

(1) عن المستدرك الشريف ج ۱۷ ص ٣٠٣ من ج ٢١٤١٣/٢
(۲) لقب معروف من ألقاب إمامنا الكاظم عليه السلام، والحسن بن الجهم (ره) من ثقات أصحابه

عليه السلام، ذكر توثيقه النجاشي (ره) في رجاله، والشيخ (ره) في رجاله أيضاً.

(۳) هم المخالفون للنبي وأهل بيته المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين .
(٤) عن الوسائل الشريف ج ۱۸ ص ٨٥ ٣١ .
التالي صفحة 444 من 512 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...