في إختلاف الأئمة المطبوع بهامش الميزان للشعراني ۱، ۸۸:
السنة في القبر التسطيح، وهو أولى على الراجح من مذهب الشافعي وقال: أبو حنيفة، ومالك، وأحمد: التسنيم أولى؛ لأن التسطيح صار شعاراً للشيعة. وقال الغزالي، والماوردي: إن تسطيح القبور هو المشروع، لكن لما جعلته الرافضة شعارا لهم، عدلنا عنه إلى التسنيم وقال مصنف الهداية من الحنفية: إن المشروع التختم في اليمين ولكن لما إتخذته الرافضة جعلناه في اليسار.
واول من إتخذ التختم باليسار خلاف السنة هو معاوية كما في ربيع الأبرار للزمخشري. وقال الحافظ العراقي في بيان كيفية إسدال طرف العمامة: فهل المشروع إرخاؤه من الجانب الأيسر كما هو المعتاد، أو الأيمن لشرفه؟ لم أرما يدل على تعيين الأيمن إلا في حديث ضعيف عند الطبراني، وبتقدير ثبوته فلعله (۱) كان يرخيها من الجانب الأيمن ثم يردها إلى الجانب الأيسر كما يفعله بعضهم. إلا أنه صار شعاراً للإمامية، فينبغي تجنبه لترك التشبه بهم، شرح المواهب للزرقاني ٥، ١٣ وقال الزمخشري في تفسيره ٢، ٤٣٩: القياس جواز الصلاة على كل مؤمن لقوله تعالى: وهو الذي يصلي عليكم)، وقوله تعالى: وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم (۳)، وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم صل
(۱) الضمير هنا يعود على النبي صلى الله عليه وآله .